العلامة المجلسي
23
بحار الأنوار
حسبهم ما رأوا وحسبك منا * هكذا نحن حيث كنا وكانوا وقال خزيمة أيضا في يوم الجمل : أعائش خلي عن علي وعيبه * بما ليس فيه إنما أنت والده وصي رسول الله من دون أهله * وأنت على ما كان من ذاك شاهده ( 1 ) وقال ابن بديل بن ورقاء الخزاعي يوم الجمل أيضا : يا قوم للخطة العظمى التي حدثت * حرب الوصي وما للحرب من آسي الفاصل الحكم بالتقوى إذا ضربت * تلك القبائل أخماسا لأسداس وقال عمرو بن أحيحة يوم الجمل في خطبة الحسن بن علي ( عليه السلام ) بعد خطبة عبد الله بن الزبير : حسن الخير يا شبيه أبيه * قمت فينا مقام خير خطيب قمت بالخطبة التي صدع الله * بها عن أبيك أهل العيوب وكشفت القناع فاتضح الامر * وأصلحت فاسدات القلوب لست كابن الزبير لجلج في القول * وطأطأ عنان قيل مريب ( 2 ) وأبى الله أن يقوم بما قام * به ابن الوصي وابن النجيب إن شخصا بين النبي - لك الخير * - وبين الوصي غير مشوب وقال زحر بن قيس الجعفي يوم الجمل أيضا : أضربكم حتى تقروا لعلي * خير قريش كلها بعد النبي من زانه الله وسماه الوصي * إن الولي حافظ ظهر الولي كما الغوي تابع أمر الغوي
--> ( 1 ) في المصدر بعد ذلك : وحسبك منه بعض ما تعلمينه * ويكفيك لو لم تعلمي غير واحده إذا قيل ماذا عبت منه رميته * بخدل ابن عفان وما تلك آبده وليس سماء الله قاطرة دما * لذاك وما الأرض الفضاء بمائدة ( 2 ) في المصدر : فسل مريب . والفسل : الضعيف الذي لا مروءة له ولا جلد .